أظهرت صورة عميقة وطويلة التعريض لمجرة «سومبريرو»، المفهرسة باسم M104، تيارات مدية خافتة وبقايا هيكلية خلفتها تصادمات مجرية قديمة، وفقاً لموقع «ناسا ساينس». وقد التُقطت الصورة على مدار سبعة أيام في منتصف عام 2026 من ناميبيا.
ويكشف هذا التعريض المطول عن هالة ضبابية ساطعة تحيط بالمجرة M104 تضم نجوماً غير مميزة وتفاصيل معقدة، بما في ذلك حلقة مائلة. وتقدم هذه التدفقات المدية والهياكل أدلة جديدة على أن M104 شهدت في ماضيها تصادمات واندماجات مع مجرات أصغر.
الحجم والبنية
يمتد الاتساع الكامل لمجرة «سومبريرو» إلى نحو 150,000 سنة ضوئية. ويستغرق الضوء الصادر عن هذه المجرة ما يقرب من 30 مليون سنة ليصل إلى كوكب الأرض.
وكانت M104 قد اكتسبت اسمها في لقطات التعريض الأقصر للشبه الكبير بينها وبين القبعة، نظراً لوجود حافة داكنة من الغبار تطوق قرصها المركزي، غير أن لقطة ناميبيا العميقة كشفت عن بنى ممتدة لهالتها تتجاوز بكثير ذلك المظهر المألوف.