قدّمت إدارة المهام العلمية في وكالة ناسا (NASA Science) مقطع محاكاة مُعدّاً بالحاسوب يُظهر ما قد يشاهده الراصد أثناء رحلته نحو ثقب أسود.

يبدأ المشهد بوجود الراصد في الفضاء الخارجي ناظراً باتجاه كوكبة الجبار (أوريون). وتظهر عبر الإطار الأولي عدة نقاط استدلالية نجمية بارزة، من بينها حزام الجبار ونجم الشعرى اليمانية ونجم منكب الجوزاء.

انحراف الضوء في الخلفية

في هذه المحاكاة، يظهر الثقب الأسود كدائرة مظلمة يستحيل على الضوء الإفلات منها. ورغم أن الثقوب السوداء تُطلق قدراً ضئيلاً جداً من الضوء أثناء تبخرها وفقاً لفرضية هوكينغ، فإن الجرم المركزي يظل أسود تماماً على خلفية الفضاء.

ومع اقتراب الراصد، يعمل مجال الجاذبية الهائل للثقب الأسود على حرف مسار ضوء النجوم القادم نحوه. وتقوم عدسة الجاذبية هذه بإزاحة مواقع النجوم الأصلية بعيداً عن مواضعها البصرية المعتادة، وفي الوقت نفسه، تجلب قوة الجاذبية صوراً ثانوية وخافتة للنجوم من الجانب الخلفي للثقب الأسود لتصبح مرئية في المشهد.

ويختتم مقطع المحاكاة الحاسوبي مشاهده بإيقاف الراصد على بعد 42 كيلومتراً من الثقب الأسود.